سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
331
الأنساب
وأمّا الأصدف فمأخوذ من الصّدف ، والصّدف : ميل في أحد رسغي الفرس ، وفرس أصدف والأنثى صدفاء ، وصدف فلان عن كذا وكذا ، إذا صدّ عنه ، فهو صادف . والصّدف من البحر معروف ، والجمع أصداف « 1 » . وأمّا منهب فهو مفعل من أنهب ينهب إنهابا فهو منهب ، والنّهب : ما انتهب من عسكر وغيره ، وهو النّهاب « 2 » . وأما عوانة فهو فعالة من العون ، أعنته أعينه إعانة ، فأنا معين وهو معان . ومسجد بني فلان معان منن النّاس أي كثير الأهل « 3 » . وأمّا القرثع فهو من تقرّد الصّوف . تقرثع إذا تقرّد ، وامرأة قرثع : بلهاء « 4 » . وأمّا أشنع « 5 » ، فاشتقاقه من قولهم : ذكر فلان أشنع ، أي عال مرتفع ، وأمّا أمر شنيع بيّن الشّناعة فأحسبه من الأضداد « 6 » ، [ وتشنّع الثوب ، إذا تفزّر ، وتشنّع البعير ، إذا عدا عدوا شديدا ، وهذه غدرة شنعاء ، أي مرتفعة الذّكر بالشّنعة . قال الشاعر : وكانت غدرة شنعاء فيكم * تقلّدها أبوك إلى الممات ] « 7 » ومن بني أشنع : عمرو بن صخر بن أشنع ، صاحب البقيرة « 8 » ، الذي طعن زيد الخيل في حرب الفساد ، والبقيرة فرسه .
--> ( 1 ) الاشتقاق ص 381 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) الاشتقاق ص 382 . ( 5 ) في الأصول : سبع ، وهو تحريف . ( 6 ) الاشتقاق ص 383 . ( 7 ) ما بين الحاصرتين إضافة من الاشتقاق 283 ، وقد أوردها المصنف بعد أسطر ، فرأيت ذكرها هنا أمثل ، وفقا لما ورد في الاشتقاق . ( 8 ) في الأصول : النقيرة ، والتصحيح من الاشتقاق ص 385 ، ونسب معد 1 / 191 .